كتب / صبحى الحريرى
سئلت من أحد طلابي كيف أحب اللغة العربية؟
فأجبت قائلا: لن نحب اللغة العربية حتى نرى مفاتنها، واللغة العربية لا تعرض مفاتنها وجمالها في المناهج الدراسية، وليس في قولي انتقاص من المناهج الدراسية، وإنما هي ألفت لأغراض تعليمية، ولها اتجاه نحو تحصيل العلم وليس حبه، إن لغتنا الجميلة لا تبدي مفاتنها إلا من خلال بعض كتب تفاسير القرآن الكريم وأعاريبه، وبعض كتب شروح عيون الشعر ونقدها ، لأن هذه الكتب ترفع الستار الحاجب الذي يضفي غموضا على تذوق اللغة ااعربية من القرآن الكريم مباشرة أو الأحاديث النبوية الشريفة أوعيون الشعر الجاهلي فما أطيب تذوق العلم الذي يتضح بعد غموض!
دخول
صبحى
مهنة الأنبياء والمرسلين قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا لم تكن مهنة التعليم يوما مهنة راحة ورفاهية بل هي مهنة مشقة ومعاناة فالمعلمون موظفون غير عاديين ، فعندما يتغيب المعلم في أثناء اليوم الدراسي نحتاج إلى خمسة معلمين على الأقل لسد مكانه خلال الخمس ساعات وهذا لا يحدث في أي مهنة وبالرغم من ذلك لايوجد قيمة للمعلم في هذا الوقت والأدهى أن معظم المناصب والإدارات يختارون الأشخاص غير الأكفاء وضعفاء الشخصية الذين يقللون من قيمة المعلم أما الشخص الكفء في وزارة التربية والتعليم يبقى في مكانه وهذه معاناتي مع وزارة التربية والتعليم
جريدة الحلم العربي
