كتب / محمود عمارة
اصبحت الكلاب الضالة في شوارعنا تهدد حياتنا ولكن التوازن البيئي وأمن المواطن تحول العديد من الشوارع فى المدن والقرى في الآونة الأخيرة إلى ساحات مفتوحة لمجموعات من الكلاب الضالة مما أثار حالة من القلق والذعر بين المارة خاصة الأطفال وكبار السن هذه الظاهرة ليست مجرد مشهد غير حضاري بل هي قنبلة موقوتة تتطلب حلولاً جذرية تتسم بالرحمة والفاعلية في آن واحد
وتكون المخاطر الأمنية والجسدية تعد “العقر” أو الهجمات الجماعية من أخطر تداعيات انتشار هذه الكلاب فالكلاب الضالة غالباً ما تتحرك في ” مجموعات ” مما يزيد من شراستها في الدفاع عن نفوذها المكاني وهو ما أدى إلى حوادث مأساوية راح ضحيتها أطفال ومارة لم يرتكبوا ذنباً سوى السير في الطريق العام
واصبح التهديد الصحي (مرض السعار) يمثل مرض السعار التهديد الأكبر فهو مرض فيروسي قاتل ينتقل عبر اللعاب وغالباً ما تفتقر الكلاب الضالة إلى أي نوع من التطعيمات أو الرعاية الصحية مما يجعلها ناقلاً نشطاً للأمراض والأوبئة الجلدية والمعوية
وتأكد التلوث البيئي بعيداً عن خطر الهجوم تسبب هذه الكلاب في نبش صناديق القمامة وتوزيع محتوياتها في الشوارع بحثاً عن الطعام مما يؤدي إلى تدهور المظهر الجمالي وزيادة انتشار الحشرات
ولكن البحث عن حلول: “الرحمة والمسؤولية” لا يمكننا المطالبة بحلول وحشية فالرحمة بالحيوان جزء من قيمنا ولكن حياة الإنسان تظل الأولوية القصوى خاتمة: إن مواجهة خطر الكلاب الضالة تتطلب تكاتفاً بين الجهات التنفيذية والمجتمع المدني لا يجب أن ينتظر المسؤولون وقوع ضحية جديدة لنتحرك فالشارع حق أصيل للمواطن ليشعر فيه بالأمان ملحوظه : هذه الصور التقطها أثناء الخروج من العمل اليوم في مدينه طنطا ونراها في جميع مدن المحافظه والقرى
جريدة الحلم العربي