بقلم المؤلف والكاتب / محمد فضل
تأثرت الحضارة المصرية بالعديد من الحركات التنويرية التي شكلت مسيرتها الإنسانية والتي من شأنها التشجيع على المعرفه على اوسع نطاق بين جميع جموع الشعب فضلا عن الاخذ بيد الشباب الذين هم مستقبل هذا البلد وما يبعدهم عن هويه التطرف والانحراف
و أقامت جسر قوي راسخ بينهم وبين أرثهم الثري المستلهم من ثلاث حضارات ساهمت في تكوين وجدان العالم إلا وهي الحضاره الفرعونية والقبطية والاسلامية
فقد قدمت الحضاره المصرية درر ابداعية عملاقة تجاوزت العالم العربي فكانت ترتكز على عده مبادىء منها مراعاه البعد الاجتماعي وإنجاز المهام الاقتصادية والعسكرية بالاضافة الى الأهداف النبيلة التي طرحتها على مدار آلاف السنين ومازالت هذه الحضارة موضع بحث ومعادلة وتقييم من مفكري ومثقفي العالم
وظهر ذلك جليا في مؤلفات الكتاب العالميين التي استخدموها كموضوعات لمؤلفاتهم ورواياتهم فقد تناولها ابسن في روايته بيرجنت وكيف دلل على عظمه الحضارة المصرية في تشكيل وجدان العالم وكذلك ارثر ميلر ومارك توين
وغيرهم من عظماء العالم فيجب علينا أن نستلهم من ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا من أجل الاجيال القادمه لتكون دافعا ومدخلا على التعرف على التفاعل الحضاري المتواصل بين الشعوب
جريدة الحلم العربي