بقلم: محمود عمارة
في إطار توجيهات وزارة الداخلية لفرض سيادة القانون وتجفيف منابع الجريمة، تشهد مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية طفرة أمنية واضحة ، نجحت في إعادة الهدوء والطمأنينة للمواطنين بعد سنوات من المعاناة مع بعض البؤر الإجرامية التي اتخذها الخارجون عن القانون مأوى لهم.
استراتيجية أمنية شاملة تحت اشراف اللواء أسامة نصر الهواري، مدير أمن الغربية، وبإشراف مباشر من اللواء محمد عاصم، مدير مباحث الغربية، وضعت وحدة مباحث مركز المحلة الكبرى بقيادة المقدم محمد عمارة، رئيس المباحث، خطة محكمة لمواجهة كافة أشكال الجريمة، وتحديداً تجارة المواد المخدرة التي استوطنت في بعض قرى المركز لسنوات طويلة.
تدمير “القلاع” الإجرامية نجح المقدم محمد عمارة وفريقه المعاون في اقتحام قلاع تجار الصنف في القرى التي كانت تُعرف تاريخياً بصعوبة السيطرة عليها وتعتبر معاقل كبرى لتجارة السموم.
ومن خلال ضربات أمنية استباقية ومداهمات دقيقة، تمكنت المباحث من: ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة المعدة للتوزيع.
القبض على العناصر الإجرامية الخطرة والمطلوبين على ذمة قضايا متنوعة. تفكيك التشكيلات العصابية التي كانت تروع المواطنين في القرى والنجوع
. انضباط الشارع والمجهود الإنساني ولم يقتصر مجهود المقدم محمد عمارة على الجانب الجنائي فقط، بل امتد ليشمل تحقيق الانضباط في الشارع، والتصدي للتعديات، وسرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين، مما خلق حالة من الثقة المتبادلة بين المواطن ورجل الشرطة. ”إن ما يتحقق اليوم في قرى المحلة الكبرى ليس مجرد حملات عابرة، بل هو إصرار على اقتلاع جذور الجريمة وتوفير بيئة آمنة لكل أسرة، تنفيذاً لسياسة وزارة الداخلية في حماية الأرواح والممتلكات.
وقد سادت حالة من الارتياح والرضا بين أهالي مركز المحلة، الذين أشادوا بمجهودات المقدم محمد عمارة ويقظة رجال المباحث، مؤكدين أن القرى التي كانت توصف بـ “الخطرة” باتت اليوم تنعم بالأمن بفضل القبضة الأمنية الحاسمة والعمل الميداني الدؤوب الذي لا ينقطع ليل نهار
جريدة الحلم العربي